لوحات فنية عالمية عن البحر

يُمثل البحر 71 ٪ من كوكب الأرض ، ونحن نعتمد على البحر بشدة لاستمرار حياتنا ، وكثير من الناس لا يدركون الفوائد العظيمة التي منحها الله لنا في هذه المياه ، ويعتقد البعض أن البحر يستخدم فقط للأسماك والبحريات الأخرى ولكن هذا الاعتقاد خاطئ وذلك لأن للبحر له فوائد كثيرة سواء للإنسان أو للطبيعة وبالتالي يجب الحفاظ عليه من التلوث ، وقد تم تصوير البحر في عدة لوحات عالمية نستطيع هنا أن نذكر بعضها .

لوحة شروق الشمس

تعتبر هذه اللوحة واحدة من أكثر اللوحات الجميلة التي تمثل البحر ، وربما تكون واحدة من أكثر اللوحات هدوء ، هنا ، وقد تم رسم هذه اللوحة التي تظهر شروق الشمس على البحر في ميناء لوهافر في نورماندي ، وعند النظر إلى هذه اللوحة نجد أنها تعبر عن الانغماس التام في الطبيعة ، وفي هذه المناسبة يكون البحر هو الملحن الشعري للفنان الذي يلتزم بضربات قصيرة بالفرشاة ، وذلك لتشكيل مشهد من الأضواء والانعكاسات والمشاعر .

لوحة السفينة الملكية

لقد كان الرسام العالمي ويليام تورنير من بين الرسامين الأكثر نفوذاً في الحركة الرومانسية ، بالإضافة إلى كونه من أوائل من توقعوا الانطباعية ، وقد وجد شهرة خاصة من خلال لوحاته الطبيعية ومن خلال مناظرة البحرية التي أظهرت البحر عنيفاً ، ولكن في هذه اللوحة يفقد البحر طبيعته الأكثر عنفًا ويفسح المجال أمام التناغم الشديد ، ويناقش موضوع هذه اللوحة الظروف القاسية التي أدت لتدمير سفينة المعركة البطولية التابعة للبحرية الملكية والتي تم إرسالها إلى ساحة الخردة بعد خدمتها الكريمة في المعارك .

لوحة الموجة العظيمة

ربما هذا هو العمل التصويري الأكثر شهرة في جميع الفنون اليابانية ، وهو يصور ثلاثة قوارب صيد في وسط عاصفة كبيرة في البحر ، وذلك مع إظهار جبل فوجي المغطى بالثلوج في الخلفية ، وفي هذه اللوحة تمتزج المياه والإنسان والأرض في تركيبة زرقاء وبيضاء متناغمة ، يسيطر عليها في المقدمة موضوع العمل الرئيسي الذي لا يمكن إنكاره وهو موجة القوس الضخمة ، وهنا يصبح البحر هو الموضوع الطبيعي المفضل لفتح قنوات الاتصال الفورية مع صوره البسيطة والجميلة بشكل لا يصدق مما يخلق تأثيرًا جماليًا لا تشوبه شائبة .

لوحة شاطئ بالميري

تعتبر هذه اللوحة التي قدمها لنا الرسام توسكان جيوفاني فتوري واحدة من أعظم روائع فن القرن التاسع عشر ، حيث تجمعت جميع الميزات المميزة الرئيسية لهذا العصر بوضوح في هذه اللوحة ، حيث اختار فتوري موضوعه في مجموعة من سبع سيدات يسترحن على الشاطئ على ساحل ليفورنو ، وهو عبارة عن مشهد يومي بعيدًا عن الفن التقليدي المعروف وبعيدًا عن الموضوعات الكلاسيكية البحتة ، ومن وجهة نظر تقنية يمكننا أن نرى كيف تكون الألوان نقية ونحدد الصورة من خلال مجموعة من تدرجات الألوان المتناقضة التي تفتقر إلى المحيط ، وبفضل هذه التجربة الجريئة يمكننا التحدث عن ولادة فن حديث في إيطاليا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر .

لوحة منحدرات روجن

تعتبر هذه اللوحة من أفضل اللوحات العالمية عن البحر ، وتنتمي هذه اللوحة إلى الفنان  كاسبر ديفيد فريدريك والذي كان يعبر عن السامية في جميع أعماله ، وكانت جميع لوحات هذه الفترة مكرسة على نطاق واسع لمواضيع المناظر الطبيعية ، ويوجد في هذه اللوحة المنحدرات الصخرية العالية التي أغلقتها فروع الشجرتين في الجزء العلوي مع إطارًا دائريًا يُفتح على البحر ، حيث أن تصوير فريدريك لهذا المشهد الطبيعي الرائع يجعل المراقب لا يحبس أنفاسه تمامًا مثل الرجل الموجود في الصورة والذي يمتصه التأمل العميق أثناء نظرته إلى الأفق ومن خلال التفكير في الطبيعة