هل أكل العلكة مفيد؟

هل أكل العلكة مفيد؟
الأفوكادو تُعدّ ثمرة الأفوكادو من أنواع الفاكهة، وتؤكل طازجةً، وتختلف عن غيرها من الفواكة بامتلاكها طعماً غنيّاً وكريميّاً كالزبدة، يدخل الأفوكادو في تحضير السّلطات، كما يدخل في إعداد بعض الصلصات، والسندويشات، والمشروبات. بالإضافة لكونه غذاءً غنيّاً، فإنّ لثمرة الأفوكادو وزيتها استخداماتٍ أخرى في مجال صناعة الصّابون، والشامبو، والمستحضرات التّجميلية.[١][٢] طريقة أكل فاكهة الأفوكادو قد تختلف ثمار الأفوكادو في حجمها، ولونها، وطعمها، وقوامها، ويعتبر الجزء الصالح للأكل منها هو الجزء الكريمي الموجود بين قشرة الفاكهة وبذرتها، وقد يميل لونه إلى الصفار في بعض الأنواع. وتمتاز ثمرة الأفوكادو بأنها لا تنضج وتصبح جاهزة للأكل إلا بعد قطفها، وقد تحتاج إلى 4-5 أيامٍ في حرارة الغرفة لكي تنضج، وإنّ علامة نضج الثمرة هي تحوّل لون القشرة الخارجيّ للون البنفسجي الغامق أو الأسود، وأن تصبح لينة الملمس عند الضغط عليها حينها يكون قوام الجزء الداخلي منها شبيهاً بالزبدة الطرية. ويمكن أن تحتاج ثمرة الأفوكادو لوقتٍ أقلٍ لتنضج عند حفظها بجانب الموز أو التفاح. يفضل غسل حبات الأفوكادو من الأتربة والأوساخ قبل فتحها بالسّكين؛ كي لا تنتقل الجراثيم من القشرة الخارجية للداخل.[٢][٣] يمكن تناول الأفوكادو وحده مقطعاً مع القليل من الملح والفلفل الأسود، كما يمكن إدخاله في أنواع متنوعة من الأطباق والعديد من الوصفات، في ما يأتي بعض منها: الصلصات تعدّ صلصة الغواكامولي من أكثر الأطباق التي يشتهر بها الأفوكادو، وهي صلصةٌ مكسيكية الأصل، تتكون من الأفوكادو كمكوّنٍ رئيسيٍ مع أنواعٍ مختلفةٍ من البهارات والأعشاب، كما يمكن التنويع في تحضيرها بإضافة مكوناتٍ أخرى إليها.[٤][٢] صلصة الجواكامولي تؤكل كغموسٍ مع رقائق البطاطا، أو الخضار المقطّع، كما يمكن فردها كصلصة للسندويشات لإضفاء نكهةٍ مميزةٍ لها.

 

 

ويمكن تحضير هذه الصلصة عن طريق الوصفة الآتية:[٥] المقادير: نصف كوب من الأفوكادو المقطع إلى مكعبات. نصف كوب من الفاصولياء المعلبة والمغسولة. ملعقتان كبيرتان من عصير الليمون. ملعقتان صغيرتان من الكمون. ربع ملعقة صغيرة من مسحوق الفلفل الحار (اختياري). كوب واحد من البندورة الناضجة المقطعة إلى مكعبات. ربع كوب من الكراث المفروم. طريقة التحضير: يخلط كل من الأفوكادو، والفاصولياء، وعصير الليمون، والكمون، والفلفل الحار، ثم تُضاف إليها الطماطم المفرومة، والكراث، وتقلّب جيداً. السلطات يمكن أن تقطّع ثمار الأفوكادو وتضاف إلى السلطات لتضيف طعماً غنيّاً، بالإضافة إلى أنّها تثري القيمة الغذائيّة، والسعرات الحراريّة لطبق السلطة الخفيف، وتساعد على جعله أكثر إشباعاً؛ لاحتواء الأفوكادو على الدهون والألياف.[٢][٤] يدخل أيضاً الأفوكادو في صنع صلصات وتتبيلات السلطة الطبيعيّة والتي تعدّ خياراً صحيّاً بديلاً عن الصلصات الجاهزة التي قد تحتوي نسباً عاليةً من الدّهون المصنّعة والسكريات. يضيف الأفوكادو قواماً كثيفاً مستساغاً للصلصة، وطعماً شهيّاً، إلى جانب إضافته للكثير من المواد المغذيّة والدهون المفيدة.[٤] بديل للزيوت والدهون يمكن للأفوكادو أن يكون بديلاً عن العديد من المكوّنات التي تعطي طعماً دسماً، لأنه يتميّز بطعمه الكريميّ الدسم، كما أنّ استخدامه يضيف قيمة غذائيّة أكبر للأطباق:[٤] يمكن أن يُدهن الأفوكادو على السندويشات كبديلٍ للزبدة الحيوانيّة، أو النباتيّة. يمكن أن يكون الأفوكادو بديلاً عن المايونيز في السلطات والصلصات، مثل سلطة البيض، والتونا، والدجاج. يمكن أن يكون الأفوكادو بديلاً جيداً للكريمة الحامضة في العديد من الوصفات، ويمكن أن تحضّر كريمة حامضة من الأفوكادو، بحيث تكون خاليةً من منتجات الحليب عن طريق خلطه مع الليمون والملح وزيت الزيتون أو زيت الأفوكادو. يمكن للأفوكادو أن يُستخدم في المخبوزات كبديلٍ للزبدة الحيوانية، والزبدة النباتية، والزيوت، والبيض أيضاً. وكوب واحد من هذه الدهون في الوصفات المختلفة يعادل كوباً من الأفوكادو المهروسة، في حين أنّ هناك فرقاً كبيراً في السعرات الحراريّة، حيث تحتوي ملعقتا طعام من الزبدة على 200 سعر حراري مقارنةً مع 48 سعراً حراريّاً في الكميّة نفسها من الأفوكادو. ويمكن للأفوكادو أيضاً أن يُستخدم في صناعة زيوتٍ للطهي عالية الجودة.[٢] المشروبات الأفوكادو من الفواكه التي يمكن خلطها وإضافتها للعصائر والكوكتيلات مع مختلف أنواع الفواكه الأخرى، ومع الحليب أو اللبن الزبادي. ويمكن تناول هذه المشروبات كوجبةٍ خفيفةٍ مليئةٍ بالعناصر المغذيّة.[٤][٣] الحلويات قد لا يرغب بعض الأشخاص والأطفال خاصّةً بتناول الأفوكادو كما هو، فقد يكون الحل إدخاله في وصفات الحلويات، حيث يمكن صنع بوظة الأفوكادو مثلاً، والتي تتكوّن من الكريمة، والحليب، والسكر، وعصير الليمون، بالإضافة إلى الأفوكادو. ولتقليل السعرات الحراريّة وجعلها صحيّةً أكثر، يمكن استبدال السكر بالعسل، وحليب جوز الهند أو حليب اللوز مكان الكريمة.[٤] يمكن أيضاً أن يدخل الأفوكادو في صنع الحلويات والمخبوزات كبديلٍ للدهون فيها، كالزبدة النباتية والحيوانية، والزيت. فيدخل في وصفات إعداد البراونيز، وكيك الشوكولاته، والمهلبيات، والموس وغيرها. وقد يكثر استخدامه مع الوصفات التي تحتوي شوكولاته لإخفاء لونه الأخضر بلون الكاكاو الغامق.[٤] القيمة الغذائية للأفوكادو تعدّ فاكهة الأفوكادو أيضاً من الأطعمة الطبيعيّة الأكثر تميّزاً؛ نظراً لاحتوائها على كميّاتٍ هائلةٍ من مضادات الأكسدة، إلى جانب الدّهون الصحيّة التي تُظهر الدراسات مدى أهميتها وفوائدها للصحة. وتحتوي هذه الثمرة على الكثير من المغذّيات الضرورية، منها فيتامينات ب5 وب6، وفيتامين C، وفيتامين ك، والفولات، والبوتاسيوم، حيث إنّ حصّة واحدة من الأفوكادو وزنها 100غم تزوّد الجسم بما يقارب 13-26% من الإحتياجات اليومية الموصى بها لهذه العناصر.[١] ويبيّن الجدول الآتي محتوى 150غم أو ما يُعادل كوباً من الأفوكادو المقطع لمكعبات من العناصر الغذائيّة الأساسيّة:[٦] العنصر الغذائيّ القيمة الماء 109.84 غم الطّاقة 240 كالوري البروتين 3.00 غم الدّهون 21.99 غم الكربوهيدرات 12.79 غم الألياف الغذائيّة 10.1 غم مجموع السُكريّات 0.99 غم الكالسيوم 18 ملغم الحديد 0.82 ملغم المغنيسيوم 44 ملغم الفسفور 78 ملغم البوتاسيوم 728 ملغم الصّوديوم 10 ملغم الزّنك 0.96 ملغم الفيتامين ج 15.0 ملغم الثّيامين 0.101 ملغم الرّيبوفلافين 0.195 ملغم النّياسين 2.607 ملغم فيتامين ب6 0.386 ملغم الفولات 122 ميكروجراماً فيتامين ب12 0 ميكروجرام فيتامين أ 219 وحدة عالمية، أو 10 ميكروجرامات فيتامين ھ (ألفا-توكوفيرول) 3.10 ملغم الفيتامين د 0 وحدة عالمية فيتامين ك 31.5 ملغم الكافيين 0 ملغم الكولسترول 0 ملغم فوائد تناول الأفوكادو إنّ لهذه الفاكهة المميزة فوائد عديدة للصحّة، وفي ما يأتي بعض منها:[١] على الرغم من أنّ الأفوكادو يحتوي كمياتٍ مرتفعةٍ من الدهون، إلّا أنها تعدّ من الأغذية الجيّدة لصحّة القلب؛ حيث إنّ الدهون التي يحتويها من نوع الأوليك أسيد (بالإنجليزية: oleic acid)، أي الحمض الدهنيّ الأحاديّ غير المشبع، والذي يمتلك خصائص عديدة، مثل تقليل الالتهابات، بالإضافة إلى أنّ له آثاراً إيجابيةً على الجينات المرتبطة بمرض السرطان.

 

 

إنّ زيت الأفوكادو من الزيوت الصحيّة الأكثر أماناً للاستخدام في الطهي؛ حيث إن الدهون التي يحتويها لديها مقاومة جيدة للأكسدة عند تعرضها الحرارة. يزوّد الجسم بالألياف التي أثبتت فائدتها في الوقاية من العديد من الأمراض، إذ إنّ 100 غرام من الأفوكادو توفّر 27٪ من الكميّة الموصى بها يومياً (بالإنجليزية: RDA). يحتوي الأفوكادو على مضادات الأكسدة التي تقي من العديد من الأمراض كأمراض القلب، والسرطان، كما أثبتت دراسة أنّ تناول الأفوكادو مع الوجبات النباتية يساعد على امتصاص أفضل للمغذيات التي تحتويها. يحتوي الأفوكادو على مركبات تساعد على حماية صحّة العينين ووقايتها من الأمراض التي من الشائع أن يصاب بها كبار السن، كإعتام عدسة العين (بالإنجليزية: cataracts)، ومرض التنكس البقعي (بالإنجليزية: macular degeneration). قد يرتبط تناول الأفوكادو بشكل دوري بالوجبات بانخفاض الوزن، إذ إن إدخاله في وجبات الطعام يجعلها أكثر صحيّة، كما ويساعد على الشعور بالشبع. محاذير تناول الأفوكادو ومن الجدير بالذكر أنّ الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاتكس (بالإنجليزية: latex allergy)، ينبغي عليهم الحذر واستشارة الطبيب قبل تناول الأفوكادو؛ بحيث من المحتمل أن يتعرضوا لأعراض التحسس عند تناولهم للأفوكادو أيضاً.[٣]

كيف تقومي بعمل حمية صحية

كيف تقومي بعمل حمية صحية
التفاح الأخضر التفاح بألوانه المختلفة (الأحمر، والأصفر، والأخضر) ذو فائدة صحيّة عظيمة، حيث يُعدّ غنياً بالقيمة الغذائية وفقيراً بالسعرات الحرارية، كما يحتوي على الكثير من الفيتامينات المهمة كفيتامين ب بأنواعه، وفيتامين ج، والكثير من المعادن كالبوتاسيوم والمنجنيز والحديد والنحاس وغيرها، إضافة إلى غناه بالألياف والماء، وما يميز التفاح الأخضر احتواؤه على كميّة أقل من السكر مقارنة مع ألوان التفاح الأخرى.[١] بشكل عام فإنّ الفواكه الخضراء تساعد على خفض خطر بعض أنواع السرطانات والحد من مخاطر أمراض القلب والحفاظ على صحة البصر، والحماية من العيوب الخلقيّة التي قد تتعرّض لها الأجنة، كما يحافظ على قوة الدم وعدد الكريات الدموية الحمراء وعلى قوة العظام والمفاصل.[٢] الفوائد الصحية للتفاح الأخضر أجرى خبراء الصحة والتغذية الكثير من الدراسات على التفاح الأخضر، واستخلصوا الفوائد الصحية التي تميز عصير التفاح الأخضر ومنها: يخلّص التفاح الأخضر من السموم في جسم الإنسان،

 

 

حيث يحتوي على كميات جيدة من مضادات الأكسدة التي تثبط عمل الجذور الحرة وتحمي الكبد منها، مما يعزز وظائف الكبد، وأهما تخليص الجسم من السموم.[٣]، كما يحمي خلايا الجسم، ويحافظ عليها من التلف؛ بسبب احتوائه على العديد من المركبات الفلافونويدية، مثل السيادين والايبيكاتشين، حيث تزيد مناعة الجسم وتقيه من الالتهابات الميكروبية وتخفف من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكري.[١] يحمي الجسم من الالتهابات المسببة للألم كالروماتيزم والتهاب المفاصل بسس احتوائه على كميّة جيّدة من مضادات الأكسدة.[١] يحمي البصر بسبب احتوائه على صبغة الكلوروفيل الخضراء وبعض المركبات الكيميائية كاللوتين والزياكسانثين.[٢] يحمي الجسم من بعض أنواع السرطانات؛ بسبب احتوائه على بعض المركبات الكيميائية كالثيوسيانات، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة.[٢] يحافظ على صحة البشرة وجمالها ونضارتها، حيث يدخل في بناء الخلايا وتجديدها، ومكافحة علامات تقدم البشرة كالتجاعيد، وخطوط البشرة؛ بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة، وأهمها فيتامين ج الذي يدعم عمل الكولاجين الذي يحمي البشرة ويحافظ على شبابها، كما أن مضادات الأكسدة تقي من بثور البشرة وحب الشباب، والعديد من مشاكل البشرة.[١] يخفف من أعراض الربو كالحساسية وصعوبة التنفس، لذلك يُنصح مرضى الربو بإدراجه ضمن برنامجهم الغذائي اليومي، كما يقلل نسبة إصابة الطفل لاحقاً بمرض الربو إذا تناولته أمه الحامل باستمرار، وهذا ما أثبتته الدراسات التي أُجريت على مجموعة من الأطفال كانت أمهاتهم يلتزمن بتناول التفاح الأخضر.[١] يعزز جمال وصحة الشعر، ويزيد نموه، ويمنع تساقطه؛ بسبب احتوائه على العديد من العناصر كالنحاس، والزنك، والمنغنيز، والبوتاسيوم، والحديد، كما أنه يحمي فروة الرأس من القشرة التي تنتج بسب جفاف الجلد، حيث تغذّيها وترطّبها.[١] يحمي خلايا الدماغ والخلايا العصبيّة ويعزز وظائفها، مما يقي من مرض الزهايمر الذي يصيب كبار السن؛ بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة المختلفة، وفيتامينات ب التي تحافظ على صحة وسلامة الخلايا العصبية.[١] يحافظ على صحة العظام ونموها؛ بسبب احتوائه على العناصر التي تدخل في تكوين العظام كالكالسيوم.[١] يدخل في تسهيل عمليّة الهضم؛ بسبب احتوائه على نسبة عالية من الألياف التي تسهل حركة الأمعاء، مما يزيد من عمليّات التمثيل الغذائي، كما أنّ الألياف تزيل سموم الجسم، وتدعم الجهاز الهضمي للقيام بهذه الوظيفة، كما أنّ غنى التفاح الأخضر بالحديد يرفع مستويات الأكسجين في الدورة الدمويّة، مما يعني تعزيز تكوّن كريات الدم الحمراء التي تحمل وتنقل الأكسجين إلى خلايا الجسم المختلفة، مما يرفع معدلات الأيض، ويخلص الخلايا والجسم من السموم، ويحارب الجذور الحرة.[١] يعزز عملية تخفيف الوزن إذا تم إدراجه ضمن البرنامج الغذائي اليومي المخصص لإنقاص الوزن؛ بسبب فقره بالسعرات الحراريّة، وغناه بالألياف الغذائيّة التي تعطي الشعور بالامتلاء، كما يمد الجسم بالكثير من العناصر الغذائيّة التي يمكن أن يتعرّض الفرد إلى نقصها إذا كان يتبع حمية غذائية خاصة لإنقاص الوزن.[١] يعزز صحة الأم الحامل والجنين حيث يقوّي المفاصل والعظام للأم وجنينها؛ بسبب غناه بعناصر الكالسيوم، والبوتاسيوم، وغيرها من العناصر التي تدخل في تكوين العظام، كما يحمي من الإصابة بالأنيميا وفقر الدم بسبب غناه بالحديد، ويسهل عمليّة الهضم ويخفف من مشكلة الإمساك التي عادة ما تصيب النساء الحوامل، كما يسهم في السيطرة على مستويات السكر والضغط، ويحافظ على انتظام معدل ضربات القلب. [١] ينظم السكر في الدم؛ بسبب احتوائه على الألياف الغذائيّة التي تبطئ من عملية امتصاص السكر في الأمعاء، مما يعزز عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، لذلك يُنصح مرضى السكري بتناوله في الصباح.[١] يعزز عمل الأوعية الدمويّة والقلب، وينظم ضغط الدم؛ بسبب احتوائه على البوتاسيوم.[١] يحافظ على صحة الفم والأسنان؛ بسبب احتوائه على الألياف التي تحتاج إلى فترة للمضغ، مما يزيد من إفراز اللعاب الذي يقلل الجفاف ويحارب بكتيريا الفم،

 

 

مما يقلل احتمالية تسوس الأسنان ويقلل رائحة الفم الكريهة، ويحمي من التهابات اللثة وخاصة إذا تم تناوله في الصباح.[١] إدراج التفاح الأخضر في البرنامج الغذائي التفاح الأخضر كغيره من الفواكه والخضروات ذو قيمة غذائيّة عالية، ويمكن إدراجه ضمن برنامج الغذاء اليومي باتباع الطرق الآتية:[٢] يمكن إضافة التفاح الأخضر إلى وجبة الإفطار كتحلية. يمكن إضافة التفاح الأخضر إلى وجبات السناك المتوزّعة خلال اليوم، وتناوله بأشكاله المختلفة، كالتفاح الأخضر الطازج أو المجفف. يمكن إضافة التفاح الأخضر إلى بعض الأطباق كفطيرة التفاح، وغيرها من أطباق الغداء كطبق الدجاج بالتفاح والكريمة. يمكن شرب عصير التفاح الأخضر في أي وقت من اليوم، ولكن يجب الانتباه إلى أن حصة الفواكه إذا تم استهلاكها على شكل عصير فإن حجمها يساوي 110 مل أو ما يعادل نصف كوب.

طريقة عمل الأرز المعمر

طريقة عمل الأرز المعمر
الصبّار اشتهر الصبّار باسم التّين الشوكيّ، وهو نبات عصيريّ من الفصيلة الشوكيّة، يتراوح طولها بين 1.5- 3 متر، سيقانه مُتحوّرة إلى سيقان ورقيّة تحمل الأوراق الصّغيرة المُتساقطة، ولها ألواح أو مجاديف لونها بين الرماديّ والأخضر ومُغطّاه بالأشواك، وثمارها لُبيّة مُغطّاة بأشواك أيضاً، وهو نبات حلو الطّعم عديم الرّائحة ينمو في فصل الرّبيع.[١][٢] ينمو الصبّار في المناطق القاحلة، وتعود أصوله إلى المكسيك، كما يُمكن العثور عليه في الولايات المُتّحدة الأمريكيّة، وفي بلدان حوض البحر الأبيض المُتوسّط، وفي جنوب أفريقيا، وفي أستراليا وكينيا وأنغولا، ونظراً لتحمّله العاليّ للجفاف، فإنّه يُزرَع كسياج حيّ وكوسيلة صدٍّ للرّياح.[٢] يُطلَق اسم الصّبر أو الصبّار أيضاً على النّباتات الشوكيّة، كالألوة الحقيقيّة التي تنتمي للفصيلة الزنبقيّة، وهي نباتات صحراويّة جذعها مُتخشّب وأوراقها لحميّة القوام تحتوي على سائل الصّبر، تنمو هذه النّباتات في الغابات الاستوائيّة ومنطقة شبه الجزيرة العربيّة. موسم الصّيف عادةً هو موسم جمع أوراقها، ولِعقار الصّبر رائحة طيّبة وطعم شديد المرارة، وله فوائد صحيّة كثيرة، كعلاج الأمراض الجلديّة، والقروح، والبواسير، وله فوائد جماليّة وصحيّة للشّعر، كما أنّه يُعزّز إفراز المادّة الصّفراء، ويُلين الأمعاء، ويطرد الغازات، وعقاره مُضادّ للسلّ.[٣] القيمة الغذائيّة للصبّار تحتوي ثمار وسيقان الصبّار على سكّر الجلوكوز، وسكّر الفركتوز،

 

وحامض الأسكوربيك، وزيت دهنيّ، ومادّة صمغيّة تُسمّى التراجاكانث، وأكسلات الكالسيوم، وتانينات، وموادّ مُلوّنة، وخميرة تعمل على تخمُّر الثّمار،[١] والجدول الآتي يُوضّح القيمة الغذائيّة لكل 100 غرام من نبات الصبّار (التّين الشوكيّ):[٤] العنصر الغذائيّ القيمة الغذائيّة ماء 87.55 غرام طاقة 41 سعر حراريّ بروتين 0.73 غرام إجمالي الدّهون 0.51 غرام كربوهيدرات 9.57 غرام ألياف 3.6 غرام كالسيوم 56 مليغرام حديد 0.3 مليغرام مغنيسيوم 85 مليغرام فسفور 24 مليغرام بوتاسيوم 220 مليغرام صوديوم 5 مليغرام زنك 0.12 مليغرام فيتامين ج 14 مليغرام فيتامين ب1 (الثّيامين) 0.014 مليغرام فيتامين ب2 (الرّايبوفلافين) 0.06 مليغرام فيتامين ب3 (النّياسين) 0.46 مليغرام فيتامين ب6 0.060 مليغرام حمض الفوليك 6 ميكروغرام فيتامين ب12 0 ميكروغرام فيتامين أ 43 وحدة دوليّة فوائد الصبّار لنبات الصبّار فوائد جمّة أدّت إلى تسميته بصيدليّة الصّحراء؛ وذلك بسبب مُحتواه العالي من المُركّبات الكيميائيّة والعناصر الغذائيّة التي تُستخدم في الكثير من العلاجات والاستعمالات الطبيّة والدوائيّة، وقد استعمل الفراعنة عصيره لعلاج عسر الطّمث، ولتليين الأمعاء، وعلاج الجروح والحروق والقروح بما فيها تقرّحات العين، ومن فوائد الصبّار ما يأتي:[٥] يُعزّز عمل جهاز المناعة بسبب احتوائه على مُركّبات مُضادّة للأكسدة والالتهابات، كما أنّه يُحفّز جهاز المناعة لإنتاج كُريات الدّم البيضاء التي تُؤدّي دوراً مُهمّاً في إفراز مادّة البروستجلاندين في الدّم؛ وهي مادّة ذات مفعول عالٍ مُضادّ للالتهابات. من فوائد الصبّار للجهاز المناعيّ أنّه يحمي الجسم من اختلال توازن الجذور الحُرّة ومُضادّات الأكسدة والمعروف بالإجهاد التأكسديّ؛ بسبب احتوائه على مُركّبات نادرة تُسمّى بيتالينس، ويُعدّ مَصدراً غنيّاً بها. يُعزّز عمل الجهاز العصبيّ بسبب احتوائه على معادن وفيتامينات تُعزّز التّوازن الهرمونيّ، ممّا يُعزّز ويُوازن وظائف الجهاز العصبيّ. يُنظّم ضغط الدّم بسبب مُحتواه المُنخفض من الأملاح، وخاصّةً الصّوديوم والبوتاسيوم. يحمي الأوعية الدمويّة من الالتهاب، كما يُعالج الأوعية الدمويّة المُلتهبة، حيث إنّ أماكن الالتهاب تُعدّ أماكن مُناسبة لتراكم وتصلُّب الدّهون، والصبّار بدوره يحوي مُركّبات السّترول، ومادة البوليفينول، وبروتينات سُكريّة تعمل عمل مُضادّات الأكسدة التي تُخفّف التهاب جدران الأوعية الدمويّة وتحميها. يخفض مُستويات الكولسترول والدّهون الثُلاثيّة في الدّم؛ بسبب مُحتواه من الألياف ومُركّبات السّتيرول التي بدورها تتفاعل مع العصارة الصفراويّة في الأمعاء الدّقيقة، ممّا يُقلّل من نسبة الدّهون الثلاثيّة الضّارة في الدم، كما يخفض من نسبة الكولسترول مُنخفض الكثافة (الكولسترول الضارّ) في الدّم. يُحافظ على الكبد ويُعزّز وظائفه؛ بسبب احتوائه على مُركّبات الفلافونويد المُضادّة للأكسدة، والتي تُحارب الجذور الحرّة وتمنعها من التّأثير على الكبد ووظائفه، كما أنّها تُؤازره في عمليّة امتصاص الدّهون وتُخفّف عنه العبء. يُعالج الرّوماتيزم والتهابات المفاصل والآلام المُصاحبة لها. يخفض مستويات السكّر في الدّم بسبب انخفاض مُحتواه من الكربوهيدرات، واحتوائه على الألياف الغذائيّة والبكتين التي بدورها تخفض امتصاص السكّر في المعدة والأمعاء، وبالتّالي تخفض مُستويات السكّر في الدّم، كما أنّ الألياف تُعطي شعوراً بالامتلاء، وذلك يُؤدّي إلى تقليل نسبة الطّعام المُستهلَكة. تنظيم وتعزيز عمل القولون بسبب احتوائه على الألياف الغذائيّة غير القابلة للذّوبان التي بدورها تُسهّل حركة الغذاء ومُروره بالأمعاء، وتمنع حدوث أيّ اضطراب هضميّ خاصّة في القولون. يُعالج قرحة المعدة بسبب احتوائه على الصّمغ بكميّات عالية، والذي بدوره يُساعد في مُوازنة حموضة المعدة، كما أنّ البحوث أثبتت قدرة الصبّار على مُعالجة تقرّحات المعدة وتقليل التهاباتها. يُساعد على خسارة الوزن بطريقة غير مُباشرة؛ بسبب احتوائه على الألياف الغذائيّة غير الذّائبة، والتي تُعطِي شعوراً بالشّبع، وتُخفّف كميّة الطّعام المُستهلَكة. يُقوّي الشّعر ويدعم نموّه؛

 

بسبب احتوائه على الأحماض الأمينيّة، والبروتينات، والحديد، والعديد من العناصر الغذائيّة، والفيتامينات المُفيدة للشّعر. يُعزّز القدرة الجنسيّة لدى الذّكور؛ بسبب احتوائه على الكثير من الأحماض الأمينيّة، والعناصر الغذائيّة، والفيتامينات، والمعادن التي تُحسّن الدورة الدمويّة وتُرخي العضلات المُحيطة بالأوعيّة الدمويّة الواصلة للقضيب، ممّا يُؤدّي إلى توسعة الأوعية الدمويّة داخل القضيب، وتزيد من تدفُّق الدّم، ممّا يُحافظ على انتصاب القضيب وتعزيز قدرته الجنسيّة. يُعالِج أعراض إدمان شرب الكحول، كالصّداع، والغثيان، وجفاف الفم، وفقدان الشهيّة؛ بسبب احتوائه على مُركّبات كيميائيّة يصنعها بروتين مُعيّن ينتجه الكبد بعد عمليّة استقلاب الكحول والتي تحدث في الكبد، هذه المُركّبات تعمل على تخفيف الأعراض السّابق ذكرها.

فوائد زيت الجوجبا للشعر

فوائد زيت الجوجبا للشعر
قولون العصبي تُعرّف مُتلازمة الأمعاء المُتهيّجة المعروفة بمُتلازمة القولون العصبيّ IBS (بالإنجليزيّة: Irritable Bowel Syndrome) على أنّها حدوث اضطّراباتٍ في وظيفة وحركة الجهاز الهضميّ، وتظهر على شكل مجموعة من الأعراض التي تُؤثّر في الأمعاء الغليظة كألم البطن، والمغص (بالإنجليزيّة: Cramping)، وزيادة كميّة الغازات، والانتفاخ (بالإنجليزيّة: Bloating)، وظهور المُخاط (بالإنجليزيّة: Mucus) مع البراز، والحاجة المُفاجئة للإخراج، والشعور بعدم التّفريغ التّام للأمعاء، بالإضافة إلى الإسهال أو الإمساك أو كليهما. ومن الأسماء الأخرى لهذه الحالة المرضيّة؛ القولون العصبيّ (بالإنجليزيّة: Nervous colon)، ومتلازمة القولون الوظيفيّ (بالإنجليزيّة: Functional bowel syndrome)، والقولون المتشنّج (بالإنجليزيّة: Spastic colon)، والقولون المُتهيّج (بالإنجليزيّة: Irritable colon)، والتهاب القولون المُخاطيّ (بالإنجليزيّة: Mucous colitis). ومن الجدير بالذّكر أنّ مُتلازمة القولون العصبيّ أكثر شيوعاً في النساء.[١][٢] يختلف القولون العصبي عن داء الأمعاء الالتهابيّ (بالإنجليزيّة: Inflammatory bowel syndrome) بالرّغم من بعض التّشابه في الأعراض؛ حيث يُعتبر داء الأمعاء الاتهابيّ أشدّ خطورة بسبب حدوث التهاب (بالإنجليزيّة: Inflammation) في الأمعاء،

 

ويتضمن التهاب القولون التّقرّحي (بالإنجليزيّة: Ulcerative colitis)، وداء كرون (بالإنجليزيّة: Crohn’s disease)، ومن الجدير بالذكر أن القولون العصبيّ لا يتسبب بحدوث المُضاعفات المُؤذية التي تنتج عن داء الأمعاء الالتهابيّ مثل إلحاق الضرر الدائم في الأمعاء، ونزيف الأمعاء (بالإنجليزيّة: Intestinal bleeding)، ونزيف المُستقيم (بالإنجليزيّة: Rectal bleeding)، والتقرّحات (بالإنجليزيّة: Ulcers).[٢] أشكال القولون العصبي هناك ثلاثة أشكال رئيسيّة لمُتلازمة القولون العصبيّ، وهي:[٢] الشكل الأول: القولون العصبيّ مع الإسهال (بالإنجليزيّة: IBS with diarrhea). الشكل الثاني: القولون العصبيّ مع الإمساك (بالإنجليزيّة: IBS with constipation). الشكل الثالث: يتميّز هذا النّوع بأنّه مزيج أو تناوب بين الإسهال والإمساك. علاج القولون العصبي العلاج بتغير نمط الحياة إنّ الخط الأول في علاج القولون العصبيّ هو تغيير نمط الحياة، واتباع بعض النصائح المتعلقة بالنظام الغذائيّ، ومنها ما يلي:[٢][٣] تناوُل الألياف: يُنصح بتناول الألياف (بالإنجليزيّة: Fiber) الطبيعيّة الموجودة في الفواكه، والخضار، والبقوليّات؛ حيث تُقلّل من مُشكلة الإمساك، ولكن يجب زيادة كميّة الألياف في الطّعام بشكل تدريجي لتفادي حدوث الغازات والمغص. تجنّب مُنتجات الألبان: يُنصح بتجنّب مُنتجات الألبان (بالإنجليزيّة: Dairy products) لمن يُعاني من حساسيّة اللاكتوز (بالإنجليزيّة: Lactose intolerant)، وفي هذه الحالة يُنصح بتناول اللبن كخيارٍ بديل للحليب، أو تناول الإنزيمات الهاضمة للاكتوز، وقد ينصح الطبيب بالابتعاد عن منتجات اللبن جميعها. تجنّب بعض أنواع الأطعمة والأشربة: يُفضّل تجنّب بعض أنواع الأطعمة والأشربة التي تُسبّب زيادة مُشكلة القولون العصبيّ وظهور الأعراض، ومنها البقوليّات، والملفوف (بالإنجليزيّة: Cabbage)، والقرنبيط (بالإنجليزيّة: Cauliflower)، والبروكلي (بالإنجليزيّة: Broccoli)، والشوكولاته، والأغذية الدهنيّة أو المقليّة، والأغذية الغنيّة بالسّكر، والمُحليّات الصناعيّة (بالإنجليزيّة: Artificial sweeteners)، والمكسّرات (بالإنجليزيّة: Nuts)، والكافيين (بالإنجليزيّة: Caffeine)، والصّودا (بالإنجليزيّة: Soda)، والكحول (بالإنجليزيّة: Alcohol). ممارسة العادات الصحيّة: شرب المياه بكميّات كافية، وتناول الوجبات الصّغيرة والمُتعدّدة، وعدم التّدخين، وممارسة التّمارين الرياضيّة، والنّوم الجيّد، وتناول البروبيوتيك (بالإنجليزيّة: Probiotics). العلاج بالأدوية فيما يلي شرح مُبسّط لمجموعة من الأدوية المُستخدمة للسيطرة على أعراض القولون العصبيّ:[٢][٤] أدوية علاج الإسهال: مضادّات الإسهال مثل؛ لوبيراميد (بالإنجليزيّة: Loperamide)،

 

وديفينوكسيلات (بالإنجليزيّة: Diphenoxylate). إلوكسادولين (بالإنجليزيّة: Eluxadoline)، يُمكن أن يُخفّف من الإسهال عن طريق تقليل انقباض الأمعاء وتقليل إفراز السوائل في الأمعاء. ألوسيترون (بالإنجليزيّة: Alosetron)، يُستخدم لبعض حالات الإسهال الصّعبة التي تُرافق القولون العصبي عند النّساء فقط؛ حيث يُساعد على ارتخاء القولون ويُبطّئ من حركة الأمعاء السفليّة. منحيات حامض الصفراء (بالإنجليزية: Bile acid sequestrant) مثل؛ كوليسترامين (بالإنجليزيّة: Cholestyramine)، وكوليستيبول (بالإنجليزيّة: Colestipol)، وكوليسيفيلام (بالإنجليزيّة: Colesevelam)، ولكن من الممكن أن تُسبّب الانتفاخ. ريفاكسيمين (بالإنجليزيّة: Rifaximin)، وهو مُضادّ حيويّ يُقلّل من النموّ البكتيريّ المُتزايد والمُسبّب للإسهال. أدوية علاج الإمساك: المُكمّلات الغذائيّة المحتوية على الألياف مثل القطونة (بالإنجليزيّة: Psyllium). المُليّنات (بالإنجليزيّة: Laxatives): مثل بولي ايثيلين غليكول (بالإنجليزيّة: Polyethylene glycol)، وبيساكوديل (بالإنجليزيّة: Bisacodyl)، والسنّا (بالإنجليزيّة: Senna)، ولاكتولوز (بالإنجليزيّة: Lactulose). لوبيبروستون (بالإنجليزيّة: Lubiprostone): حيث يزيد من إفراز السّوائل في الأمعاء الدّقيقة وغالباً لا يُلجأ إليه إلا في الحالات الشديدة من الإمساك عند النساء فقط. ليناكلوتيد (بالإنجليزيّة: Linaclotide): إنّ تناوله قبل الطّعام بمدّة تتراوح بين الثلاثين والسّتين دقيقة قد تُساعد على زيادة إفراز السّوائل في الأمعاء الدّقيقة وبالتالي التقليل من الإمساك. مُضادّات الاكتئاب من مجموعة مُثبّطات استرداد السيروتونين الانتقائيّة (بالإنجليزيّة: Selective serotonin reuptake inhibitor) مثل؛ فلوكسيتين (بالإنجليزيّة: Fluoxetine)، وسيتالوبرام (بالإنجليزيّة: Citalopram)، وباروكسيتين (بالإنجليزيّة: Paroxetine). أدوية المغص والألم: مضادات تقلصات البطن (بالإنجليزيّة: Antispasmodics): مثل ميتوكلوبراميد (بالإنجليزيّة: Metoclopramide)، وديسيكلومين (بالإنجليزيّة: Dicyclomine)، وهيوسيامين (بالإنجليزيّة: Hyoscyamine). مُضادّات الاكتئاب ثلاثيّة الحلقات (بالإنجليزيّة: Tricyclic antidepressants): مثل ايميبرامين (بالإنجليزيّة: Imipramine)، ونورتريبتيلين (بالإنجليزيّة: Nortriptyline)؛ حيث تُقلّل الألم في الأمعاء من خلال منع عمل الخلايا العصبيّة. أدوية الألم الشّديد مثل؛ بريغابالين (بالإنجليزيّة: Pregabalin)، وغابابنتين (بالإنجليزيّة: Gabapentin). العلاج بالأعشاب والطّب البديل فيما يلي مجموعة من العلاجات الطبيّة المُساندة للعلاجات السّابقة، والتي من الممكن أن تُحسّن من حالة القولون العصبيّ عند بعض الأشخاص:[٥] الوخز بالإبر: (بالإنجليزيّة: Acupuncture) ثبتت فعاليّة هذا النّوع من علاجات الطّب الصينيّ التقليديّ في علاج الألم المُزمن، ولكن لا تزال الدراسات قائمة حول إثبات فعاليّته في علاج أعراض القولون العصبيّ. المُكمّلات الغذائيّة من الزّيوت: ومن أهمّها زيت زهرة الرّبيع المسائيّة (بالإنجليزيّة: Evening primrose oil) والتي من الممكن أن تُخفّف من أعراض القولون العصبيّ خاصّة عند النّساء خلال فترة الدّورة الشهريّة، وزيت البوريج (بالإنجليزيّة: Borage oil) المُستخلص من بذور إحدى الحشائش المعروفة، وزيت السّمك (بالإنجليزيّة: Fish oil) ولكن لا يُوجد دليل علميّ على فائدة زيت السمك في القولون العصبيّ. الأعشاب: يُمكن الاستعانة بعشبة النّعناع الفلفلي (بالإنجليزيّة: Peppermint) للتقليل من انقباض عضلات القولون المُزعجة. البروبيوتك: تُستخدم البروبيوتك لاستعادة التوازن الطبيعيّ للبكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضميّ؛ وذلك من الممكن أن يُحسّن من أعراض القولون العصبيّ، ونوعيّة حياة المصاب، ومن الجدير بالذّكر أنّ أشهر أنواع البروبيوتك المستخدمة هي اللاكتوباسيلس أسيدوفيلس (بالإنجليزيّة: Lactobacillus acidophilus)، والشّقاء الطفليّة (بالإنجليزيّة: Bifidobacteria infantis). العلاجات النفسيّة قد تساعد العلاجات النفسية على تخفيف أعراض القولون العصبيّ، ومن العلاجات النفسية الممكنة ما يلي:[٦] السّيطرة على التوتّر؛ ويساعد هذا الأمر على تقليل الألم والمغص المرافقَين للقولون العصبيّ؛ ويمكن الاستعانة بالطرق الآتية لتخفيف التوتر: ممارسة تمارين الاسترخاء والتأمّل (بالإنجليزيّة: Meditation). ممارسة تمارين المشي واليوغا (بالإنجليزيّة: Yoga) باستمرار. الحصول على قدر كافٍ من النّوم. الابتعاد عن الظروف والمواقف التي تُسبّب التوتّر قدر المستطاع. العلاج بالكلام (بالإنجليزيّة: Talk Therapy)، ويساعد على تحسين حالة القولون العصبيّ، ويُقسم إلى نوعين: المُعالجة السلوكيّة المعرفيّة (بالإنجليزيّة: Cognitive behavioral therapy) التي تُركّز على أفكار وأفعال الشخص. المُعالجة بين الأشخاص (بالإنجليزيّة: Interpersonal therapy) التي تُركّز على كيفيّة تأثير المشاعر في القولون. توجيه الأمعاء بالتنويم (بالإنجليزيّة: Gut-Directed Hypnotherapy)؛ حيث يُساعد المُعالِج على إرخاء عضلات القولون من خلال تنويم المصاب. التدريب واعي الذهن (بالإنجليزيّة: Mindfulness Training)؛ ويُساعد على التركيز على الإحساس اللحظي دون الخوف أو القلق منه. أسباب القولون العصبي بالرّغم من عدم وجود سبب مؤكّدٍ لمُتلازمة القولون العصبيّ، إلا أنّ هناك مجموعة من العوامل والمشاكل الصحيّة التي قد تساهم في ظهوره؛ ومن أهمّها:[٧] وجود مشاكل في الإشارات أو الإشعارات (بالإنجليزيّة: Signals) المُرسلة من الدّماغ إلى الأعصاب الموجودة في الأمعاء. وجود اضطّرابات في حركة الأمعاء؛ فمن الممكن أن يكون هناك بُطءٌ أو سرعة بالحركة، أو تشنّجات، أو فرط بالانقباضات عند التوتّر أو تناول الطعام. زيادة الإحساس بالألم والانزعاج من وجود الغازات في الأمعاء بسبب زيادة حساسيّة أعصاب الأمعاء. الإصابة بالعدوى البكتيريّة (بالإنجليزيّة: Bacterial infection) في القناة الهضميّة. زيادة في النموّ البكتيري الموجود بشكل طبيعي في الأمعاء الدّقيقة أو تغيُّر في نوع البكتيريا. التغيّرات في مستويات النّواقل العصبيّة وهرمونات القناة الهضميّة، بالإضافة إلى تغيّرات الهرمونات الأنثويّة خلال الدّورة الشهريّة. العوامل الوراثيّة؛ رغم أنّ الدّراسات تُشير إلى وجود علاقة وتشابه بين مشاكل الجهاز الهضمي في العائلة الواحدة إلا أنّ هذا العامل غير مؤكّد. الحساسيّة تجاه بعض الأنواع من الأغذية الغنيّة بالكربوهيدرات، أو الأغذية كثيرة التّوابل، أو الأغذية الدهنيّة، بالإضافة إلى القهوة والكحول؛ وذلك بسبب سوء امتصاص السكريّات وأحماض الصّفراء (بالإنجليزيّة: Bile acids). المشاكل النّفسيّة؛ مثل الهلع (بالإنجليزيّة: Panic disorder)، والقلق (بالإنجليزيّة: Anxiety)، والاكتئاب (بالإنجليزيّة: Depression). ومن الجدير بالذّكر أنّ ردّة فعل القولون تكون حادةً تجاه التوتر البسيط عند الأشخاص المُصابين بالقولون العصبيّ.

هل البروتين و الكرياتين مفيدان أم مضران للشعر

هل البروتين و الكرياتين مفيدان أم مضران للشعر
فقر الدم يحدث فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia) عند عدم وجود كميّةٍ كافيةٍ من كريات الدم الحمراء (بالإنجليزية: Red Blood Cells) داخل الجسم، ولفقر الدم أنواعٌ متعدّدة إلّا أنّ أكثرها شيوعاً هو فقر الدم الناجم عن نقص الحديد في الجسم (بالإنجليزية: Iron Deficiency Anemia)؛ حيثُ تحتوي كريات الدم الحمراء على بروتينٍ مليءٍ بالحديد يُسمّى الهيموغلوبين (بالإنجليزية: Hemoglobin)؛ إذ ينقل الهيموغلوبين الدمَ المليء بالأكسجين إلى خلايا الجسم، لذا؛ فإنّ نقص الحديد في الجسم سيؤدّي إلى عدم القدرة على تكوين الهيموغلوبين الذي يحتاجه الجسم، وبالتالي حدوث فقرٍ للدم، كما قد يؤثّر نقص مستوى حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic Acid)، وفيتامين ب 12 (بالإنجليزية: Vitamin B-12) في قدرة الجسم في تكوين خلايا الدم الحمراء.[١] العلاجات الطبيعيّة لفقر الدم الأعشاب المُستَخدمة لعلاج فقر الدم من المهمّ معرفته أنّ استخدام الأعشاب قد يُحدِث آثاراً جانبيّةً أو يُحفّز حدوث هذه الآثار، كما قد يتداخل عمل بعض الأنواع منها، لذا؛ فإنّه من المهمّ الانتباه إلى عدم استخدامها إلّا تحت إشرافٍ طبيٍّ، ومن الجدير معرفته أنّ استخدام الأعشاب لعلاج الأمراض أو لتقوية الجسد يحتاج مدّةً طويلةً لإظهار النتائج، ومن الأعشاب التي يُمكن استخدامها لعلاج فقر الدم وضبطه ما يأتي:[٢] السبيرولينا؛ حيث يُعتبَر السبيرولينا (بالإنجليزية: Spirulina) نوعٌ من الطحالب الخضراء المُزرقّة (بالإنجليزية: Blue-Green Algae) الذي يُستَخدم لعلاج بعض أنواع فقر الدم؛ إلّا أنّه يجدر بالمريض الانتباه عند تناوله واستشارة الطبيب المُعالج في حال تناوُل أدويةٍ مُثبّطةٍ للمناعة (بالإنجليزية: Immunosuppressant Drugs). البرسيم الحجازيّ؛ حيث يُعتبَر البرسيم الحجازي (بالإنجليزية: Medicago sativa) من العلاجات التقليديّة المُستَخدمَة لتقوية الدم وتنقيته؛ إذ قد يزيد من قوّة الدم ويُعيد الهيموغلوبين إلى مستواه الطبيعيّ في حالات فقر الدم البسيطة؛ إلّا أنّه قد يتداخل مع بعض الأدوية والعلاجات مثل الأدوية المُميّعة للدم؛ كالوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، والليثيوم (بالإنجليزية: Lithium)، والديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin)، ويتمّ استخدامه عن طريق وضع جذوره في الماء على نارٍ هادئةٍ لمدّة عشرين دقيقة، أو وضع أوراقه لمدّه خمس دقائقَ، كما يُمكن دمجه مع بعض الأنواع الأُخرى من الأعشاب المُستَخدمة لعلاج فقر الدم، مثل: الهندباء، أو الأرقطيون، أو نبتة الحُمّاض الأصفر. الهندباء: تُستخدَم عشبة الهندباء (بالإنجليزية: Taraxacum officinale) لبعض حالات فقر الدم، وتُستخدَم بنفس الطريقة وبنفس المحاذير المُتّبعة عند استخدام عشبة البرسيم الحجازيّ. الأرقطيون؛ حيث يُمكن استخدام جذور أو أوراق عشبة الأرقطيون (بالإنجليزية: Arctium lappa) بنفس طريقة ومحاذير استخدام البرسيم الحجازيّ لعلاج فقر الدم. الحُمّاض الأصفر: تُستَخدم أيضاً عشبة الحُمّاض الأصفر (بالإنجليزية: Rumex crispus) لعلاج حالاتٍ لفقر الدم بحسب الارشادات المُتّبعة لاستخدام البرسيم الحجازيّ. الكوشاد الأصفر: يُستَخدم الكوشاد الأصفر (بالإنجليزية: Gentiana lutea) لعلاج حالات فقر الدم؛ وذلك عن طريق تسهيل وتحفيز امتصاص الحديد والموادّ الغذائيّة الأُخرى من الجهاز الهضميّ (بالإنجليزية: Digestive System)؛ لكن يجب الانتباه إلى عدم استخدام هذه العشبة في الحالات التي يتمّ فيها تناوُلَ أدويةٍ لتخفيض ضغط الدم (بالإنجليزية: Blood Pressure)؛

 

وذلك لأنّ عشبة الكوشاد الأصفر قد تتسبّب بحدوث انخفاضٍ شديدٍ في الضغط، ومن الجدير ذكره هو عدم استخدام مُختصّي الأعشاب الصينيّين لهذه العُشبة في حالات وجود ألمٍ مُزمنٍ أو تبوّلٍ متكرّرٍ. القرّاص؛ حيث تحتوي عشبة القرّاص (بالإنجليزية: Stinging nettle) على العديد من المواد التي تساهم في علاج حالات فقر الدم، مثل: الحديد، وفيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C) الذي يُساعد الجسم على امتصاص الحديد، كما تحتوي على مادّة الكلوروفيل (بالإنجليزية: Chlorophyll) التي تُساعد على علاج حالات فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.[٣] النباتات والأطعمة المُستَخدمة لعلاج فقر الدم بالرغم من عدم وجود نوعٍ محدّدٍ من الطعام لعلاج فقرالدم؛ إلّا أنّ اتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيّ مليءٍ ببعض الأنواع من الأطعمة يُساعد على السيطرة على فقر الدم وضبطه، كما أنّ العلاج الدقيق يعتمد على نوع فقر الدم ومسبّباته؛ إلّا أنّ بعض الأغذية تشتمل على عدّة أنواع من الموادّ الغذائيّة التي تكون قادرةً على دعم وزيادة عدد كريات الدم الحمراء في جميع الأحوال،[١][٤] ومن هذه الأنواع ما يأتي: جذور الشمندر؛ حيث تُعتبَر جذور الشمندر (بالإنجليزية: Beetroot) من أفضل العلاجات الطبيعيّة لفقر الدم؛ حيث تزيد من الدم في الجسم وتُطهّر الجسم خلال تزويده بالأكسجين.[٤] الخُضار الورقيّة؛ حيث تُعتبَر الخضار الورقيّة وخاصّة الداكنة منها مصدراً هامّاً لنوع الحديد اللاهيميّ (بالإنجليزية: Nonheme Iron)، كما تحتوي بعض أنواعها على حمض الفوليك، ومن الأمثلة على الخضار الورقيّة: السبانخ (بالإنجليزية: Spinach)، والكرنب (بالإنجليزية: Kale)، ونبات السلق (بالإنجليزية: Swiss Chard)، وغيرها،

 

لكن من المهم معرفته أنّه بالرغم من احتواء بعض أنواع الخضار الورقيّة مثل السبانخ والكرنب على الحديد؛ إلّا أنّها تحتوي على الأكسالات (بالإنجليزية: Oxalate)؛ مما قد يتسبّب في منع امتصاص الحديد، لذا؛ فإنّه لا يمكن الاعتماد على تناوُل الخضار الورقيّة وحدها لعلاج فقر الدم، بل يجب إدخالها كجزءٍ من النظام الغذائيّ.[١] الحبوب، من الأمثلة على الحبوب (بالإنجليزية: Beans) التي تحتوي على الحديد: الفاصولياء (بالإنجليزية: Kidney Beans)، والحمّص (بالإنجليزية: Chickpeas)، وفول الصويا (بالإنجليزية: Soybeans)، وفاصولياء البنتو (بالإنجليزية: Pinto Beans)، والفاصولياء السوداء (بالإنجليزية: Black Beans)، وفاصولياء الليما (بالإنجليزية: Lima Beans)، وغيرها.[١] المكسّرات والبذور، حيث تحتوي العديد من المكسّرات والبذور على الحديد، لكن يُفضّل تناوُلَها بشكلٍ غير مطبوخٍ، ومنها: بذور القرع (بالإنجليزية: Pumpkin Seeds)، والكاجو (بالإنجليزية: Cashews)، والفستق الحلبيّ (بالإنجليزية: Pistachios)، وبذور القنّب (بالإنجليزية: Hemp Seeds)، والصنوبر (بالإنجليزية: Pine Nuts)، وبذور دوار الشمس (بالإنجليزية: Sunflower Seeds)، بالإضافة إلى اللوز (بالإنجليزية: Almonds)؛ إلّا أنّه يحتوي على كميّاتٍ كبيرةٍ من الكالسيوم، لذا؛ فإنّ تناوُله قد لا يزيد من مستويات الحديد في الجسم بشكلٍ كبيرٍ.[١] العسل الأسود، حيث يُعتبَر العسل الأسود (بالإنجليزية: Blackstrap Molasses) الناتج الجانبي لعمليّة تكرير السكّر، وبالرغم من ذلك، فإنّه لا يحتوي على كميّاتٍ كبيرةٍ من الموادّ الغذائيّة المهمّة التي تُساعد على تجديد الموادّ الغذائيّة الطبيعيّة في الجسم؛ الأمر الذي يزيد من إنتاج كريات الدم الحمراء، ومن الأمثلة عليها: الحديد، والمنغنيز، وغيرها.[٤] أعراض فقر الدم قد تبدو أعراض فقر الدم بسيطة ولا يُمكن ملاحظتها في البداية؛ إلّا أنّ الأعراض تزداد سوءاً بازدياد شدّة فقر الدم، كما وتختلف الأعراض باختلاف السبب التي أدّت إلى حدوث فقر الدم، لكنّها بشكلٍ عام تشمل ما يأتي:[٥] الشعور بالإجهاد (بالإنجليزية: Fatigue) والضعف العام (بالإنجليزية: Weakness). اصفرارٌ وشحوبٌ (بالإنجليزية: Pale) في البشرة. عدم انتظام في نبضات القلب (بالإنجليزية: Irregular Heartbeats). ضيقٌ في التنفّس (بالإنجليزية: Shortness of Breath). الشعور بالدوار والدوخة (بالإنجليزية: Dizziness). ألمٌ في الصدر (بالإنجليزية: Chest Pain). برودة في الأيدي والأقدام (بالإنجليزية:

كيف ترتبين منزلك بمنتهي السهولة

كيف ترتبين منزلك بمنتهي السهولة
مل وأعراضه يُعتبر الحمل (بالإنجليزية: Pregnancy) من الفترات المميّزة في حياة المرأة، إلّا أنّه قد يُعتبر مُربكاً أحياناً. وتختلف أعراض الحمل من امرأةٍ إلى أخرى، وكذلك تختلف أعراض الحمل من حملٍ إلى آخر عند المرأة نفسها، وتختلف باختلاف مرحلة الحمل أيضاً. ولأنّ بعض الأعراض المرافقة للحمل تشبه الأعراض التي تحدث قبل الدورة الشهريّة (بالإنجليزية: Menstruation) فقد يصعب تمييزها وتفريقها عن أعراض الدورة الشهرية، ومن الجدير بالذكر أن هذه الأعراض قد تتشابه مع أعراض تحدث في حالات أخرى غير الحمل والدورة الشهريّة.[١][٢] أعراض الحمل ووقت حدوث كلّ منها من الأعراض المُبكّرة المرافقة للحمل: حدوث نزيف مهبلي بسيط ومغص: ويسمّى النزيف المهبلي (بالإنجليزية: Spotting) كذلك نزيف الانغراس (بالإنجليزية: Implantation Bleeding)؛ وذلك لأنّه يحدث نتيجةً لانغراس البويضة المُخصّبة (بالإنجليزية: Fertilized Egg) في الرحم (بالإنجليزية: Uterus)، ويكون المغص (بالإنجليزية: Cramping) والنزف المرافقان للحمل مشابهَين لما يحدث عند بداية الدورة الشهريّة إلّا أنّهما أقل حدّة. وعادةً ما يحدثان بعد ستّةٍ إلى اثني عشر يوماً من تخصيب البويضة. كما قد تتكوّن إفرازاتٌ مهبليّة بيضاء اللون وذلك بسبب زيادة نموّ الخلايا المُبطّنة للمهبل (بالإنجليزية: Vagina)، وزيادة سماكة جداره بسبب الحمل، وقد يستمرّ وجود هذه الإفرازات غير الضارّة طوال فترة الحمل،

 

إلّا أنّ وجود رائحةٍ كريهةٍ لها، أو الشعور بحرقةٍ، أو حكةٍ في المهبل يستدعي إبلاغ الطبيب للتأكد من نوع الالتهاب الموجود فيما إن كان التهاباً بكتيريّاً أو التهاباً بسبب الخمائر.[١] حدوث تغيّراتٍ في الثدي: حيث تبدأ تغيرات الثدي (بالإنجليزية: Breast Changes) بالظهور بعد أسبوعٍ إلى أسبوعين من الحمل، وقد تحدث هذه التغيّرات نتيجةً لاختلاف مستوى هرمونات الجسم نتيجةَ الحمل؛ إذ قد يبدو الثدي أكثر انتفاخاً، وامتلاءً، وثقلاً، بالإضافة إلى الإحساس بالتنميل والليونة عند لمسه.[١] الشعور بالغثيان: ويبدأ الشعور بالغثيان الصباحيّ (بالإنجليزية: Morning Sickness) خلال الأسبوع الثاني إلى الأسبوع الثامن بعد حدوث الحمل، وعلى الرغم من حدوثه في الصباح غالباً إلا أنّه قد يحدث في أيّ وقتٍ من اليوم، وقد يرافقه حدوث التقيؤ. وفي أغلب الأحيان يستمرّ الغثيان خلال الثلث الأوّل من الحمل (بالإنجليزية: First Trimester) وينحسر بعد ذلك، إلّا أنّه قد يستمرّ عند البعض طوال فترة الحمل.[٣] الشعور بالتعب والإجهاد: تبدأ معظم النساء بالشعور بالتعب والإرهاق (بالإنجليزية: Fatigue or Tiredness) بعد حدوث الحمل بأسبوعٍ واحدٍ فقط.[٣] انقطاع الدورة الشهريّة: إذ يُعتبر تأخّر الدورة الشهريّة أو انقطاعها (بالإنجليزية: Missed period) أكثر العلامات شيوعاً، والتي تستدعي إجراء فحصٍ للحمل عند النساء.[٣] آلام الظهر: حيث يُعتبر الشعور بآلام الظهر (بالإنجليزية: Backache) وتحديداً في أسفله من الأعراض الشائعة في الحمل، وقد يحدث ألم الظهر عند بداية الحمل، ولكنّه يصبح ملحوظاً بشكلٍ أكبر عند تقدّم الحمل.[٣] الصداع: يُعتبر الصداع (بالإنجليزية: Headaches) عرَضاً شائعاً للحمل، وقد يبدأ الشعور بالصداع عند بدء حدوث الحمل، ويعتقد الخبراء بأنّ ذلك يعود لارتفاع نسبة الهرمونات بشكلٍ مفاجئٍ في الجسم. كما وقد يستمرّ الصداع خلال فترة الحمل بسبب زيادة تدفّق الدم؛ إذ يزداد حجم الدم المتدفق في الجسم خلال الحمل تقريباً بنسبة خمسين بالمئة.[٣] كثرة التبوّل: قد يبدأ الشعور بالحاجة لزيادة عدد مرات التبوّل في الفترة الممتدّة من الأسبوع السادس إلى الأسبوع الثامن من الحمل، وقد تستمر كثرة التبوّل (بالإنجليزية: Frequent Urination) مع تقدّم الحمل بسبب زيادة حجم الرحم (بالإنجليزية: Uterus) والجنين، حيث يتسبّب ذلك في إحداث ضغطٍ على المثانة (بالإنجليزية: bladder).[٣] تغيّر الرغبة تجاه الأطعمة: فمن الممكن أن تتولّد رغبةٌ شديدةٌ تجاه بعض أنواع الأطعمة (بالإنجليزية: Food Craving) ونفورٌ من بعضها الآخر (بالإنجليزية: Food Aversions)، ويحدث ذلك في مراحل الحمل المبكّرة أو في أيّ وقتٍ خلال فترة الحمل، إلّا أنّ السبب في حدوث ذلك غير معروفٍ حتى الآن.[٣] الانتفاخ والإمساك: قد يحدث الانتفاخ (بالإنجليزية: Bloating) في مراحل الحمل المُبكرة؛ إذ يبدأ في الفترة الممتدّة من الأسبوع الرابع من انقطاع الدورة الشهريّة إلى الأسبوع السادس. ويحدث الانتفاخ بسبب بطء عمل الجهاز الهضميّ (بالإنجليزية: digestive system) نتيجةً للتغيّرات الهرمونيّة، مما قد يتسبّب في حدوث الإمساك (بالإنجليزية: Constipation)، والذي بدوره يزيد الشعور بالانتفاخ.[٤] زيادة في سرعة النبض: إذ تزداد سرعة نبضات القلب (بالإنجليزية: heart rate) وقوتها في الفترة الممتدّة من الأسبوع الثامن وحتى الأسبوع العاشر، ,قد يحدث خفقانٌ (بالإنجليزية: Palpitations)، وعدم انتظامٍ في نبضات القلب (بالإنجليزية: arrhythmias) بسبب تغيّر الهرمونات.[٤] التقلّبات المزاجيّة: قد تُصبح المرأة أكثر عاطفيّةً من المعتاد، وقد يؤدّي ذلك للشعور بالاكتئاب (بالإنجليزية: Depression)، والقلق (بالإنجليزية: Anxiety)، وغيرها، وتبدأ هذه التقلّبات المزاجيّة (بالإنجليزية: Mood Changes) في الأسبوع السادس بعد انقطاع الدورة الشهريّة. ومن الجدير بالذكر أنّ هذه التغيّرات المزاجيّة والعاطفيّة تحدث نتيجة ارتفاع هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) والبروجستيرون (بالإنجليزية: Progesterone) خلال الحمل.[٤] اختبارات الحمل عند ملاحظة أحد أعراض الحمل الشائعة المتعلّقة بالحمل يُنصح بإجراء فحص الحمل في المنزل، أو زيارة الطبيب لإجراء الفحص اللازم بهدف التأكد من وجود الحمل. ومن هذه الاختبارات:[٥] اختبار الحمل المنزليّ : حيث يعمل اختبار الحمل المنزليّ (بالإنجليزية: Home pregnancy test) على الكشف عن الهرمون الموجّه للغدد التناسليّة (بالإنجليزية: human chorionic gonadotropin Hormone) في البول،

 

حيث يتكوّن من عصا تحتوي على مادّةٍ كيميائيّة يتغيّر لونها بعد فترة انتظارٍ معيّنةٍ تختلف بحسب نوع الفحص عند التقائها بهذا الهرمون. ويُمكن استخدامه من اليوم الأوّل لغياب الدورة الشهريّة، ومن الممكن لبعض أنواع الاختبارات المنزليّة الكشف عن الحمل في وقتٍ أبكر. ويُنصح بإجراء الفحص مرّتين بسبب احتماليّة اختلاف النتائج في حال إجراء الفحص في وقتٍ مبكّرٍ جداً بعد غياب الدورة الشهريّة، فمن الممكن أن يكون مستوى الهرمون قليلاً جداً لا يُمكن للفحص الكشف عنه حينها. اختبار البول السريريّ: يتمّ إجراء اختبار البول السريريّ (بالإنجليزية: Clinical Urine Test) في عيادة الطبيب، وذلك بهدف تقليل احتماليّة الأخطاء التي تؤثّر في نتيجة الفحص، ولكن ليس بالضرورة أن يكون أكثر دقةً من اختبارات الحمل المنزليّة. وغالباً ما تظهر نتيجة هذا الفحص خلال أسبوعٍ من إجرائه. اختبار الدم: ويوجد نوعان من فحص الدم (بالإنجليزية: Blood Test)، وهما؛ الفحص النوعيّ للهرمون الموجّه للغدد التناسليّة (بالإنجليزية: Qualitative hCG Blood Test) الذي يُبيّن وجود الحمل أو عدم وجوده، والفحص الكمّي للهرمون الموجّه للغدد التناسليّة (بالإنجليزية: Quantitative hCG Blood Test) الذي يقيس كميّة هذا الهرمون في الدم بشكلٍ دقيق.

لا تعرضي شعرك لدرجات حرارة مرتفعة للاسباب التالية

لا تعرضي شعرك لدرجات حرارة مرتفعة للاسباب التالية

يَحدث الإمساك (بالإنجليزية: Constipation) عند صعوبة حركة الأمعاء أو عند حركتها بشكلٍ أقلّ من الطبيعيّ، وتختلف الفترة الطبيعيّة بين حركات الأمعاء من شخصٍ إلى آخر؛ إذ قد تحدث عند بعض الأشخاص ثلاث مراتٍ يوميّاً وقد تحدث لمرّةٍ واحدةٍ أو مرّتين أسبوعيّاً عند أشخاصٍ آخرين. يُعتبر الإمساك مشكلةً تحدث عند الجميع خلال حياتهم، وبالرغم من أنّها ليست مشكلةً خطيرةً في أغلب الأحيان إلّا أنّ زوالها يؤدّي إلى التحسّن والشعور بالراحة، إذ قد يتسبّب الإمساك في إحداث أعراضٍ مختلفةٍ كالحاجة إلى الإجهاد من أجل تحريك الأمعاء، وإخراج كميّة قليلة وقاسية من الفضلات، والشعور بعدم إخراجها جميعها، وحدوث انتفاخٍ وألمٍ في منطقة البطن، والتقيّؤ.[١] علاج الإمساك يعتمد علاج الإمساك على المُسبّب لحدوثه، ومدّة حدوثه، ومدى حدّة الأعراض، وفي أغلب الأحيان يمكن القضاء على أعراضه عن طريق تغيير في النظام الغذائيّ أو نظام الحياة،

كما ويُمكن استخدام بعض العلاجات الدوائيّة مثل المليّنات.[٢] التغيير في نظام الحياة يُعتبر التغيير في نظام الحياة للشخص والنظام الغذائيّ الخيار الأوّل لعلاج الإمساك. ومن الطرق التي قد تُساعد في ذلك ما يأتي:[٢] تناوُل الأطعمة الغنيّة بالألياف الغذائية، ومن هذه الأطعمة الخضار والفواكه الطازجة، والحبوب. تناوُل الأطعمة التي تعطي حجماً كبيراً مثل نخالة القمح، حيث يعمل ذلك على زيادة ليونة الفضلات وتسهيل خروجها. تناوُل كميات كافية من الماء وذلك لتجنّب التعرّض للجفاف (بالإنجليزية: Dehydration). ممارسة التمارين الرياضيّة بشكلٍ أكثر انتظاماً، مثل المشي أو الجري اليوميّ. عدم تأجيل عمليّة الإخراج عند الشعور بحاجةٍ لذلك، بالإضافة إلى المحافظة على وقتٍ معيّنٍ يوميّاً للذهاب إلى دورة المياه. إسناد الأقدام على كرسيّ صغيرٍ عند الذهاب إلى دورة المياه بحيث يكون مستوى الركبتين أعلى من مستوى الورك، حيث يسهّل ذلك مرور الفضلات. مراجعة الطبيب لوصف علاجٍ بديلٍ في الحالات التي يكون سبب الإمساك فيها تناول أدويةٍ معيّنةٍ. المليّنات قد يقوم الطبيب بوصف أدويةٍ مليّنةٍ في الحالات التي لا تستجيب للتغير في النظام الغذائيّ ونظام الحياة، وتُعتبر المليّنات (بالإنجليزية: Laxatives) أدويةً تُساعد الجسم على مرور الفضلات. تختلف أنواع المليّنات؛ حيث إنّ لكلّ نوعٍ تأثيراً مختلفاً على الجهاز الهضميّ، ومن أنواع المليّنات التي يُمكن استخدامها ما يأتي:[٢] المُليّنات الكُتليّة (بالإنجليزية: Bulk-Forming Laxatives): يعمل هذا النوع من المليّنات على مساعدة الفضلات في حفظ السوائل، مما يقلل من احتماليّة جفافها الذي قد يتسبب في انحشار البراز (بالإنجليزية: Faecal impaction)، كما يعمل هذا النوع من المليّنات على جعل الفضلات أكثر طراوةً مما يسهّل عمليّة إخراجها. من المهمّ شرب كميّاتٍ كبيرةٍ من السوائل عند أخذ هذا النوع من المليّنات، وعدم أخذها قبل الذهاب إلى النوم، ويُمكن ملاحظة تأثيرها بعد يومين إلى ثلاث أيّامٍ، ومن الأمثلة على هذا النوع من المليّنات قشور نبات الإسباجولا (بالإنجليزية: Ispaghula Husk)، وميثيل السليولوز (بالإنجليزية: Methylcellulose)، والكستناء الاستوائية (بالإنجليزية: Sterculia). المليّنات الإسموزيّة (بالإنجليزية: Osmotic Laxatives): يتمّ وصف هذا النوع من المليّنات من قبل الطبيب في حال بقاء الفضلات قاسيةً وصعبةً حتّى بعد استخدام المليّنات الكُتليّة، حيث تعمل هذه المليّنات على زيادة كميّة السوائل الموجودة في الأمعاء، مما يتسبّب في تليين الفضلات وتسهيل خروجها من الجسم، ومن المهمّ الحرص على تناول كميّاتٍ كافية من السوائل عند استخدامها. قد تحتاج هذه الملينات من يومين إلى ثلاثة أيّامٍ قبل بدء ظهور تأثيرها، ومن الأمثلة على هذه المليّنات اللاكتولوز (بالإنجليزية: Lactulose)، وغيرها. المليّنات المنشّطة (بالإنجليزية: Stimulant Laxatives): تُستخدم هذه الملينات في الحالات التي تكون الفضلات فيها ليّنةً لكن من الصعب إخراجها؛ حيث تعمل هذه المليّنات على تحفيز عضلات الجهاز الهضميّ مما يسهم في تحريك الفضلات ونقلها من الأمعاء الغليظة إلى فتحة الشرج. من الجدير بالذكر أنّ هذه الفئة من المليّنات تعمل بوقتٍ أقصر، وتبدأ بالعمل خلال ستٍّ إلى اثنتي عشرة ساعة، ومن أمثلتها نبات السنا (بالإنجليزية: Senna)، ودواء البيساكوديل (بالإنجليزية: Bisacodyl)، وبيكوسلفات الصوديوم (بالإنجليزية: Sodium Picosulphate). أسباب الإمساك من الأسباب المُحتملة التي قد تؤدي إلى حدوث الإمساك ما يأتي:[١] استخدام بعض الأدوية؛ مثل مضادّات الحموضة (بالإنجليزية: Antacid) التي تحتوي في تركيبتها على الكالسيوم أو الألمنيوم، وبعض أنواع المسكّنات القويّة، ومضادّات الاكتئاب (بالإنجليزية: Antidepressants)، والمكمّلات التي تحتوي على الحديد. تغيير العادات الغذائيّة والأنشطة الاعتياديّة للشخص. سرطان القولون (بالإنجليزية: Colon Cancer). تناول منتجات الألبان بكثرة. متلازمة الأمعاء المتهيّجة (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome) أو ما يُسمى بالقولون العصبيّ. بعض الحالات المرضيّة المتعلّقة بالأعصاب مثل مرض باركنسون (بالإنجليزية: Parkinson’s Disease)، ومرض التصلّب اللويحيّ (بالإنجليزية: Multiple Sclerosis)، بالإضافة إلى وجود مشكلةٍ في أعصاب وعضلات الجهاز الهضميّ. قلّة النشاط الحركيّ، وقلّة تناول الماء والألياف في الغذاء.

 

استخدام المليّنات بشكلٍ كبير وزائد. مقاومة حركة الأمعاء، والذي قد يفعله بعض الأشخاص بسبب وجود مشكلة البواسير (بالإنجليزية: Hemorrhoids). التوتّر. قصور الدرقيّة (بالإنجليزية: Hypothyroidism). مضاعفات الإمساك قد يتسبّب الإمساك المزمن والمستمر بإحداث مضاعفاتٍ ومشاكل أُخرى، ومنها:[٣] داء البواسير: قد يتسبّب الضغط من أجل تحريك الأمعاء بانتفاخ الأوردة الدمويّة الموجودة حول الشرج وداخله. الشق الشرجيّ (بالإنجليزية: Anal Fissure): وهو تمزّقٌ في الجلد الموجود في الشرج، إذ قد يسبب مرور الفضلات القاسية أو كبيرة الحجم إحداث شقوقٍ صغيرةٍ في تلك المنطقة. انحشار البراز: يحدث عند عدم القدرة على طرد الفضلات من الجسم وذلك بسبب تجمّع الفضلات القاسية في الأمعاء نتيجةً لحدوث الإمساك بشكلٍ مزمن. تدلّي المستقيم (بالإنجليزية: Rectal Prolapse): قد يؤدّي الضغط من أجل تحريك الأمعاء إلى تمدّد المستقيم وبروزه من الشرج.

الطريقة المثلي لصنع الجبن القريش في المنزل

الطريقة المثلي لصنع الجبن القريش في المنزل
يُستخدم مصطلح الحمل (بالإنجليزية: Pregnancy) لوصف عملية حمل المرأة للبويضة المخصّبة داخل رحمها،[١] وفي هذه الفترة فإنّ البويضة المخصّبة تنمو وتتكاملُ لتكوّن الجنين، ويبدأ احتساب هذه الفترة من آخر حيضٍ للمرأة حتى ولادتها، وتبلغ أربعين أسبوعاً تقريباً، أو ما يزيد قليلاً عن تسعة شهور.[٢] يتم تقسيم فترة الحمل إلى ثلاثة أثلاث أو ثلاث مراحل (بالإنجليزية: Trimesters)، وفي كل مرحلة من الحمل تحدث العديد من التغيرات الهرمونية والفسيولوجية في جسد المرأة الحامل، وكل ثلث يستمر ما بين اثني عشر إلى أربعة عشر أسبوعاً؛

أي ما يقارب الثلاثة أشهر. وتكمنُ أهمية إدراك المرأة الحامل للتغيّرات الهرمونية التي تحدث في جسدها في كل ثلث في أخذ الحيطة والحذر لمواجهة العوامل التي تشكّل خطراً على الحمل في كل مرحلة، وكذلك لإجراء الفحوصات المطلوبة كما يقترح الطبيب المُختصّ.[٣] أعراض الحمل تختلف أعراض الحمل من امرأةٍ إلى أخرى؛ إذ لا تُعاني النساء الحوامل من الأعراض ذاتها، وكذلك فإن المرأة نفسها لا تعاني من الأعراض ذاتها من حمل إلى آخر. ومن الجدير بالذكر أنّ المرأة قد تُعاني من أعراض وعلامات تتشابه بين الحمل وبعض الأمراض؛ لذلك لا بُدّ للمرأة الحامل من فهم الأعراض الخاصة بالحمل.[٤] وقد تظهر أعراض الحمل خلال الأسبوع الأول من الحمل، وقد لا تظهر إلا بعد مُضيِّ العديد من الأسابيع على حدوث الحمل. ويجدرُ التنبيه إلى عدم ضرورة ظهور كل الأعراض؛

فقد يظهر بعضها ولا يظهر بعضها الآخر. ولا بُدّ من مراجعة الطبيب عند تفاقم الأعراض وفقدان القدرة على احتمالها.[٥] أعراض الحمل المبكّرة من أعراض الحمل المبكّرة ما يلي:[٥] غياب الحيض: (بالإنجليزية: Missed Period) يُعدَ أكثر أعراض الحمل المبكرة وضوحاً، ولعلّ هذا العَرَض هو ما يدفع النساء اللواتي يتوقّعن حدوث الحمل لإجراء اختبار الحمل. ولكن لا يغيبُ الحيض عند حدوث الحمل فقط؛ فهناك العديد من الحالات التي يغيب فيها الحيض من مثل: فقد الوزن أو اكتسابه، والتعب والإجهاد، وبعض الاختلالات الهرمونيّة، وكذلك عند توقّف المرأة عن أخذ حبوب منع الحمل. ومن الجدير بالذكر أنّ نزول الدم أمرٌ واردٌ خلال الحمل، ولكنّه يستدعي استشارة الطبيب المختص لتقييم ما إن كان الأمر عاديّاً أم يتطلّب رعايةً صحيّة طارئة. غثيان الصباح: (بالإنجليزية: Morning Sickness) ولعلّ من أشهر أعراض الحمل شعور المرأة الحامل بالغثيان وخاصة في الصباح؛ لذلك سُمّيَ بغثيان الصباح. وعلى الرغم من غياب سببٍ جوهريٍ لحدوثه إلا أنّه من الممكن تفسير حدوثه بسبب التغيرات الهرمونية والفسيولوجية التي تحدث خلال الحمل. ومن الجدير بالذكر أنّ هذا العَرَض لا يظهر عند كل الحوامل. ومن الأمور المرتبطة بهذا العَرَض تغيّرُ رغبة الحامل تجاه الأطعمة والأشربة؛ إذ ترغب بأنواع معينة وتنفرُ من أخرى. ولكن كل الأعراض المرتبطة بالغثيان تقل عند دخول المرأة الأسبوع الثالث عشر أو الرابع عشر من الحمل. وعلى العموم يجب أن تحرص الحامل على تناول غذاء صحي متكامل لتحافظ على صحتها وصحة الجنين أثناء فترة الحمل، وبهذا نضمن لكليهما غذاءً صحيّاً متوازناً. الدوخة والإغماء: يمكن أن تُعزى الدوخة (بالإنجليزية: Dizziness) والإغماء (بالإنجليزية: Fainting) لتمدّد الأوعية الدموية، وانخفاض نسبة السكر في الدم، وانخفاض ضغط الدم. نزول قطرات من الدم (بالإنجليزية: Spotting)، وتشنّجاتٌ في البطن (بالإنجليزية: Cramping): بعد تخصيب البويضة من قبل الحيوان المنويّ، تلتصق البويضة المخصّبة بجدار الرحم، ونتيجةً لهذا الالتصاق قد تنزل قطراتٌ من الدم من المهبل في عمليةٍ تُسمّى نزف الانغراس المبيضي (بالإنجليزية: Implantation Bleeding)، وغالباً ما تحدث بعد ستة إلى اثني عشر يوماً من تخصيب البويضة. وقد يُرافق نزول الدم حدوث تشنّجات في البطن تتشابه كثيراً مع تلك التي تحدث وقت الحيض. ولكن إذا أردنا أن نقارن بين نزول الدم من المهبل وتشنجات البطن في وقت الحيض وعند الحمل؛ فمّما لا شك فيه أنّ هذه الأعراض تكون حدّتها أقل عند الحمل. ومن الجدير بالذكر أنّ المرأة الحامل قد تلاحظ نزول سائل أبيض حليبي من مهبلها بسبب زيادة سُمك جدار المهبل بعد حدوث الحمل، وقد تستمر هذه الإفرازات طيلة فترة الحمل، ولكنّها لا تتطلب علاجاً ولا تشكّل خطراً ما دامت لا تحمل رائحة كريهة أو تصاحبها حرقة أو حكة، أمّا إذا رافقها أيٌّ من الأعراض السابقة فلا بُدّ من مراجعة الطبيب لاحتمالية وجود التهابٍ فطريٍّ أو بكتيريّ. حدوث تغييرات في الثدي: تحدث تغيّراتٌ في الثدي في أول مراحل الحمل؛ حيث تلاحظ المرأة انتفاخ ثديَيْها وثقلهما، وقد تشعر بألمٍ خفيفٍ فيهما، كما وتصبح منطقة الهالة (بالإنجليزية: areola) المحيطة بحَلمة الثّدي أغمق لوناً. وتُعزى هذه التغيّرات إلى تغير مستوى الهرمونات في الجسم. وعلى الرغم من ظهور هذه الأعراض بعد أسبوعٍ إلى أسبوعين من الحمل إلّا أنها تختفي تدريجيّاً خلال الحمل. الشعور بالإعياء: (بالإنجليزية: Fatigue) إذ يحدث بسبب ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون (بالإنجليزية: progesterone)، وانخفاض مستوى السكر في الدم، وانخفاض ضغط الدم، والزيادة في إنتاج الدم أثناء الحمل يمكن أن تشعر المرأة بإرهاقٍ وإعياءٍ شديدَين، خاصةً بعد مرور الأسبوع الأول على الحمل؛ لذلك تُنصح المرأة بأخذ قسطٍ وفيرٍ من الراحة وتناول أغذيةٍ غنيّةٍ بالبروتين والحديد. تقلّب المزاج: (بالإنجليزية: Mood swings) ويحدث بسبب التغيرات الهرمونية الناتجة عن الحمل؛ فيمكن أن تعاني الحامل من تقلّبات المزاج خاصّة خلال الأشهر الثلاثة الأولى. الصداع: (بالإنجليزية: Headaches) إذ يمكن أن تعاني المرأة الحامل من صداع خفيف بشكل متكرر. كثرة التبول: (بالإنجليزية:Frequent urination) إذ تُعاني الكثير من النساء من هذا العرض، ويبدأ حوالي الأسبوع السادس أو الثامن بعد الحمل، ويحدث في الحمل بسبب التغيرات الهرمونية. ومن الجدير بالذكر أن هناك أسباباً كثيرةً لكثرة التبوّل مثل؛ التهاب المسالك البولية، والسكري، واستعمال الأدوية المُدرة للبول وغيرها. الإمساك: (بالإنجليزية: Constipation) يحدث الإمساك بسبب زيادة نسبة البروجسترون أثناء الحمل، فيصبح مرور الغذاء خلال الأمعاء أبطأ، مما يؤدي إلى الإمساك. وللتخفيف من الإمساك تُنصَح الحامل بتناول الأطعمة الغنية بالألياف، وشرب الكثير من الماء وممارسة الرياضة. آلام الظهر: يمكن أن تعاني المرأة الحامل من آلام مزمنة في الظهر.