عدد السعرات الحرارية في الفشار

الفشار الفشار أو البوشار هو نوعٌ من أنواع التسالي الّلذيذة، وهو عبارة عن ذرة محمصّة بكميّة قليلة من الزيت، ويتميّزُ بطعمِه اللذيذ والمقرمش، كما يتميّزُ بإمكانيّة تحضيره بعدّة طرق مثل: الكراميل، والجبنة، والشطّة وغيرها، ويتمّ إعدادُه غالباً في الحفلات المختلفة، مثل أعياد عيد الميلاد وغيرها نظراً لسهولة تحضيره.

يعتبرُ الفشار من الوجبات الهامّة التي ينصح بتناولها لمتبّعي الحمية الغذائيّة؛ نظراً لاحتوائه على كميّة منخفضة من السعرات الحراريّة، وفي هذا المقال سنتحدّثُ عن قيمته الغذائيّة، وفوائده، بالإضافة إلى كيفيّة تحضيره في المنزل دون الحاجة إلى شرائه من الأسواق. القيمة الغذائيّة في الفشار يحتوي 100غرام من الفشار الخالي من الزيت على 382 سعراً حراريّاً، و78 غراماً من الكربوهيدرات،
كما يحتوي على 15غراماً من الألياف، و4 غرامات من الدهون، بالإضافة إلى ذلك 12غراماً من البروتين. فوائد الفشار يمدّ الجسم بالطاقة اللازمة، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أنّ الفشار له تأثيرٌ أقوى من الكافيين على نشاط الجسم. يحسّن من المزاج،

كما يقلّل من الاكتئاب. يحافظ على الجهاز العصبيّ في الجسم، ويعودُ السبب إلى احتوائه على فيتامين ب بكثرة. يضبط نسبة السكّر في الدم. يقضي على الجوع، لاحتوائه على كميّة مرتفعة من الألياف. يقلّل من إصابة الجسم بالأمراض المتعدّدة، حيث يحتوي على موادّ مضادّة للأكسدة. يقلّل من الوزن الزائد، حيث يُنصحُ بتناوله لمتّبعي الحمية الغذائيّة. طرق إعداد الفشار الفشار بالكراميل المكونات: كأسٌ من الفشار النيْء. ربع كأس من زيت الذرة. نصف كأس من السكّر. كأس من الماء. طريقة التحضير: نضعُ الزيت، والماء، بالإضافة إلى السكّر في طنجرة على النار، ونحرّكُ جيّداً حتى يذوبَ السكّر تماماً. نضيفُ الفشار ونحرّكُ جيّداً، ثم نغطّي الطنجرة ونتركُها لمدة عشرين دقيقة أو حتى ينضج البشار تماماً، ثم نرفعُه عن النار ونضعه في طبق للتقديم، ويقدّم.

الفشار بالمارشميلو المكونات: كأس من المارشميلو. ربع كأس من الزبدة الطريّة. ملعقة صغيرة من لون الطعام الزهريّ. كأسان من الفشار النيْء. ثلاث كؤوس من الماء الساخن. طريقة التحضير: نضع الفشار، والماء الساخن في طنجرة على النار ونحرّك جيّداً، ثم نغطّي الطنجرة ونترك الفشار لمدة عشر دقائق أو حتى ينضج تماماً، ثم نرفعُه عن النار ونضعُه جانباً حتى يبرد. نضع المارشميلو، والزبدة الطريّة، ولون الطعام الزهريّ في وعاء كبير الحجم ونحرّك، ثم ندخل المارشميلو إلى المايكروييف لمدة دقيقة، وبعدها نخرجه من المايكروييف ونحركه جيداً. نضيف خليط المارشميلو إلى الفشار ونحرّكُ جيّداً حتى تختلطَ المكوّنات مع بعضها البعض، ثم نشكّل الفشار على شكل دوائر متوسّطة الحجم، ويقدّم.

فوائد الفشار يُصنف الفشار من الحبوب الكاملة، ويحتوي على العديد من العناصر الغذائية كالألياف، ومضادات الأكسدة، والمنغنيز، والمغنيسيوم، وفيتامينات ب، مما يزود الجسم بالعديد من الفوائد التي تعود بشكل إيجابي على الصحة، ومنها ما يأتي:[٣][٢] مصدر غني بمضادات الأكسدة: مثل مركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) وتتركز على وجه الخصوص في القشرة، مما يساعد على التخلص من الجذور الحرة من الجسم التي ترتبط بخطر الإصابة بالعديد من الأمراض كالسرطان، والأعراض المرتبطة بالتقدم في السن كظهور التجاعيد، والبقع الداكنة على البشرة، والقصور الإدراكي، والتنكس البقعي، والخرف، وغيرها.

صورة ذات صلة

 

إمكانية المساهمة في تقليل الوزن: وذلك في حال إعداده بطريقة صحية، وتناوله باعتدال، ويعود ذلك لاحتوائه على كمية قليلة من السعرات الحرارية، وكميات كبيرة من الألياف التي تساهم في الشعور بالامتلاء، وتثبط إفراز هرمون الجوع الذي يُدعى الجريلين (بالإنجليزية: Ghrelin)،

مما قد يساعد على منع الإفراط في تناول الطعام، بالإضافة إلى احتوائه على دهون أساسية وجيدة لصحة الجسم وهو قليل جداً بالدهون المشبعة (بالإنجليزية: Saturated fat). تنظيم مستويات سكر الدم: إذ تساعد الألياف في الفشار على تنظيم إفراز الإنسولين والسكر في الدم والتحكم بمستوياتهما؛ لذلك فإنّ الفشار كوجبة خفيفة يُعتبر خياراً مناسباً جداً لمرضى السكري لدوره في التقليل من تقلبات سكر الدم لديهم.

إمكانية المساعدة على تقليل مستوى الكوليسترول في الدم: حيث يمكن أن تساهم الألياف في الفشار بالتخلص من تراكم الكوليسترول في جدران الأوعية الدموية والشرايين، مما يساعد على تقليل مستوى الكوليستيرول الكلي وخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. تحسين صحة الجهاز الهضمي:

إذ إنّ الألياف الموجودة في الفشار بالإضافة الى مجموعة فيتامين ب، وفيتامين هـ تساعد على تحفيز الحركة الدودية (بالإنجليزية: Peristaltic motion) للعضلات الملساء في الأمعاء، وإفراز العصارات الهضمية مما يساهم في المحافظة على صحة عملية الهضم.